فإنّه قال: يا محمد خصصتك بها.
الموطن الخامس: خصصنا بليلة القدر، و ليس لأحد غيرنا.
الموطن السادس: أتاني جبرائيل- (عليه السلام)- و أسرى بي إلى السماء، و قال (لي: يا محمد) (1) أين أخوك؟ فقلت: ودّعته خلفي، فقال: ادع اللّه فليأتك به، فدعوت اللّه فإذا أنت معي، فاذّن جبرائيل- (عليه السلام)- و صلّيت بأهل السماوات جميعا و أنت معي.
الموطن السابع: نبقى (2) حتى لا يبقى أحد و هلاك الأحزاب بأيدينا. (3)
46- عن ابن عبّاس: أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ليلة المعراج رأى عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين في السماء و سلّم عليهم و قد فارقهم في الأرض.روى ذلك البرسي في كتابه (4). (5) الخامس أنّ عليّا- (عليه السلام)- عرج به جبرئيل- (عليه السلام)- إلى السماء لمحاكمة بين الملائكة
47- الشيخ المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن محمد العبسي (6)، قال: أخبرني حمّاد بن اسامة (7)، عن الأعمش، عن18/ 405 ح 112. و أخرجه المؤلّف في البرهان: 4/ 247 ح 5 عن تفسير القمّي.
(4) مشارق أنوار اليقين في حقائق كشف أسرار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- للحافظ البرسي الحلّي.