عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان الكلبي (1)، عن أديم ابن الحرّ (2)، عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بلغني أنّ الربّ تبارك و تعالى قد ناجى عليّا- (عليه السلام)-. فقال: أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل. (3)
26- إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حمّاد ابن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ سلمة بن كهيل (4) روى في عليّ أشياء كثيرة. قال: ما هي؟قلت: حدّثني انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان محاصر أهل الطائف، و انّه خلا بعليّ- (عليه السلام)- يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدّة، و انّه يناجي هذا الغلام منذ اليوم. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا بمناجيه إنّما يناجي ربّه.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: نعم إنّما هذه أشياء يعرض بعضها من بعض (5). (6)
____________و أخرجه في البحار: 40/ 209 ح 4 عن البصائر، و هذا متّحد مع حديث...
(4) هو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، المولود سنة 48، و المتوفّى سنة 121.«تهذيب التهذيب».
(5) لعلّ مراده- (عليه السلام)- أنّ فضائله و مناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحّة، ففيه تصديق مع برهان، أو المعنى أنّ هذه المناقب تدلّ على إمامته- (عليه السلام)- كذا قال في البحار.