فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أما إنّه ما كان من هذا الرعد و [من] (1) هذا البرق فإنّه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. (2)
349- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمّن حدّثه، عن عبد الرحيم القصير (3) قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال: أما إنّ ذا القرنين [قد] (4) خيّر (بين) (5) السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب، فقلت: و ما الصعب؟ فقال: ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق فصاحبكم يركبه، أما أنّه سيركب السحاب، و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات (السبع) (6)، و الأرضين السبع، خمس عوامر و اثنتان خرابان.إلى هنا أحاديث الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص. و روى محمد بن الحسن الصفّار الحديث الأخير في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن محمد (7) بن سنان، عن عبد الرحيم [أنّه] (8) قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام)- و ساق الحديث إلى آخره. (9)
____________و قد تقدّم مع تخريجاته تحت رقم: 344 بسند آخر.