مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 539 من 576

[صفحة 539]

سلمان أنا المرتضى من الرسول الذي أظهره اللّه عزّ و جلّ على غيبه، أنا العالم الربّاني، أنا الذي هوّن اللّه عليّ الشدائد، و طوّى لي‏ (1) البعيد. قال سلمان- (رضي الله عنه)-: فسمعت صائحا يصيح في السماء- أسمع الصوت و لا أرى الشخص- يقول: (2) صدقت صدقت أنت الصادق المصدّق صلوات اللّه عليك، ثمّ وثب قائما و ركب فرسه و ركبت معه و صاح بهما فطارا في الهواء و إذا نحن على باب الكوفة، هذا كلّه و قد مضى من الليل ثلاث ساعات فقال لي: يا سلمان الويل كل‏ (3) الويل لمن لا يعرفنا حقّ معرفتنا، و أنكر ولايتنا.

يا سلمان أيّما أفضل محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أم سليمان بن داود؟ قلت: بل محمد أفضل. فقال: يا سلمان [فهذا] (4) آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس (إلى سليمان) (5) في طرفة عين و عنده علم من الكتاب، فكيف لا أفعل أنا ذلك و عندي مائة كتاب و أربعة و عشرين كتاب‏ (6)؟! أنزل اللّه تعالى على شيث ابن آدم خمسين صحيفة، و على إدريس- (عليه السلام)- ثلاثين [صحيفة، و على نوح- (عليه السلام)- عشرين صحيفة] (7)، و على إبراهيم الخليل عشرين [صحيفة] (8) و التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم، فقلت: صدقت يا أمير المؤمنين، هكذا يكون‏

____________
(1) في النوادر و البحار: له.
(2) في النوادر: يبلغ صوتا و لا يرى الشخص و هو يقول.
(3) كذا في النوادر، و في الأصل: ثمّ.
(4) من النوادر و البحار.
(5) في النوادر: من اليمن إلى بين المقدس.
(6) كذا في النوادر و البحار، و ما في الأصل «مائة ألف كتاب و أربعة و عشرين ألف كتاب» مصحّف، و قال في ذيل ص 18 من النوادر: و الظّاهر أنّ كليهما- المدينة و النوادر- تصحيف لما روى الصدوق بإسناده إلى أبي ذرّ ضمن حديث أنّه قال: يا رسول اللّه كم أنزل اللّه تعالى من كتاب؟ قال: مائة كتاب و أربعة كتب، إلى آخر الحديث في معاني الأخبار: 333 ضمن ح 1 و الخصال: 2/ 524 و مثله المفيد في الاختصاص: 258 عن ابن عبّاس.
(7) من النوادر.
(8) من النوادر.
التالي صفحة 539 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...