وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (1)، قال: إنّما هو فترك، ثمّ أمر نارا فاجّجت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، و قال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فكانت عليهم بردا و سلاما، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقلنا. فقال: قد أقلتكم، اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثمّ ثبتت الطاعة و الولاية و المعصية. (2)
5- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن يعقوب بن يزيد (3)، عن ابن أبي عمير، عن أبي الربيع القزّاز، عن جابر (4)، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: قلت له:لم سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: اللّه سمّاه، و هكذا أنزل اللّه في كتابه وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ (5) و انّ محمدا رسولي، و انّ عليّا أمير المؤمنين. (6)
6- علي بن إبراهيم: قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد (7)، عن الحلبي، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أوّل من سبق [من الرسل] (8) إلى2/ 94 ح 344. و أخرجه في البحار أيضا: 26/ 279 ح 22 عن بصائر الدرجات: 70 ح 2.
(3) يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري، أبو يوسف الكاتب، من أصحاب الرضا و الهادي- (عليهما السلام)-، و وثقه النجاشي و الشيخ في رجالهما، و هو من أصحاب الاجماع.