فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟ و كم بقي (منها) (1)؟ فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك. فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] (2) فيها. ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها. ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها. ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها. ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع [لي فيها] (3). و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر عبد اللّه (4) بن هشام (5).
السادس عشر و مائتان طبعه في حصاة أمّ أسلم بعد أن عجنها
333- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه، قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل ابن عبيد اللّه (6) بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني جعفر بن زيد ابن موسى، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قالوا: جاءت أمّ أسلم [يوما] (7) إلى النبيّو رواه الصدوق- (رضوان الله عليه)- في كمال الدين: 2/ 536 ح 1، و عنه البحار: 25/ 175 ح 1. و يأتي في معجزة: 28 من معاجز الإمام المجتبى- (عليه السلام)- و معجزة: 26 من معاجز أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- و معجزة: 29 من معاجز الإمام السّجاد- (عليه السلام)-.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: عبد اللّه.