ليتوضّأ فبعث اللّه طائرا، فأخذ أحد الخفّين، فجعل عليّ يتبع الطير و هو يطير حتى أضاء له الصبح، ثمّ ألقى (1) الخفّ، فإذا هي حيّة سوداء تنسال (2) [من الخفّ] (3). (4) السابع و الخمسون و مائة الغراب الذي انقضّ و أخذ خفّه فحلق فإذا فيه أفعى
269- ابن شهر اشوب: في الأغاني (5) أنّه قال المدائني (6):إنّ السيّد الحميري وقف بالكناسة (7) ثمّ قال: [يا معشر الكوفيّين،] (8) من جاءني [منكم] (9) بفضيلة لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- لم أقل فيها شعرا فله فرسي هذا، و ما عليّ، فجعلوا يحدّثونه و ينشدهم (فيه) (10)، [حتى] (11) روى رجل عن أبي الرعل المرادي (أنّه قدم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فتطهّر للصلاة فنزع خفّه فانتابت فيه أفعى، فلمّا عاد ليلبسه انقضّ غراب فحلق،
____________و امّا أبو صالح المدائني شعيب بن حرب، المتوفّى سنة: 196. «سير أعلام النبلاء».
(7) الكناسة: محلّة بالكوفة.