الثاني و الخمسون و مائة صياح النخيل
263- أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة:عن أبي بكر عبد اللّه بن عثمان، قال: كنت مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- في بستان عامر بن سعد بعقيق السفلى، فبينما (1) نحن نخترق البستان إذ صاحت نخلة بنخلة، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ تدرون ما قالت النخلة؟
(قال) (2): فقلنا: اللّه و رسوله أعلم. قال: صاحت: هذا محمد [رسول اللّه] (3) و وصيّه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فسمّاها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [من تلك الصيحة:
نخلة] (4) الصيحاني. (5)
264- ثاقب المناقب: عن أبي هريرة، عن أبي بكر، قال: بينا [نحن] (6) مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا نحن بصائح من نخلة، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:هل تدرون ما قالت [النخلة]؟ (7) قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
____________- و أورده الراوندي في الخرائج: 2/ 927 عنه البحار: 17/ 365 ح 7. و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 2/ 327 و عنه البحار: 41/ 266. و شاذان في الفضائل: 146 و الروضة: 144 ح 131 (مخطوط) عن جابر و عنهما البحار: 40/ 48 ح 84. و رواه الذهبي في ميزان الاعتدال: 1/ 79، و العسقلاني في لسان الميزان: 1/ 317. و أخرجه في إحقاق الحقّ: 4/ 112 و ج 7/ 232 عن عدّة مصادر فراجع.
(1) في المصدر: فبينا.