مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 387 من 576

[صفحة 387]

فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهات القصاع‏ (1). فقالت:

يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع‏ (2). قال: يا فاطمة قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه. قال: فقامت [فاطمة] (3) إلى المسجد، و إذا هي بقصاع‏ (4) مغطّى. قال: فوضعته قدّام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) (5) فإذا هو [طبق‏] (6) مغطّى بمنديل شاميّ.

فقال: دعا بعليّ و أيقظ (7) الحسن و الحسين. ثمّ كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض ككعك‏ (8) الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر يشبه العجوة (9) يسمّى الرائع. و في رواية غيره: و صيحانيّ مثل صيحانيّ المدينة. فقال [لهم‏] (10) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: كلوا. (11)

____________
(1) في المصدر: العفاص من المسجد. و هو من العفصة و العفص بتقديم الفاء: تمر معروف كالبندقة يدبغ به و يتّخذ منه الحبر. و قال الجوهري: هو مولّد، و ليس في كلام أهل البادية.

و القصاع: جمع القصعة، و عن الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثمّ القصعة تليها تشبع العشرة.

«مجمع البحرين».

(2) في المصدر: ما لنا من عفاص.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: بعفاص.
(5) ليس في المصدر.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: عليّ بعلي و أيقظي.
(8) في المصدر: يشبه كعك.
(9) العجوة: ضرب من التمر، و هو من أجود التمر بالمدينة. «لسان العرب».
(10) من المصدر.
(11) الثاقب في المناقب: 55 ح 6.
التالي صفحة 387 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...