مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 369 من 576

[صفحة 369]

و إلى حسنهنّ، فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين. فقلت: أ فيكن‏ (1) من أزواج ابن عمّي أحد؟ قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.

[قال:] (2) و حملت بالحسن، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين و رزقت زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و ما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما (3)، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها. (4) الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم-

236- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان‏ (5)، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثني فرات بن إبراهيم ابن فرات الكوفي‏ (6)، قال: حدّثني الحسن بن الحسين بن محمد (7)، قال: أخبرني‏
____________
(1) ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: أنّكنّ، و هو من تصحيف النسّاخ.
(2) من المصدر.
(3) في الأصل: تامّا.
(4) دلائل الإمامة: 26.
(5) أحمد بن الحسن القطّان المعدّل الذي يروي عنه الشيخ الصدوق، و قال: كان شيخا من أصحاب الحديث ببلد الري، و يعرف بأبي عليّ بن عبد ربّه. «الكنى و الألقاب، و انظر معجم الرجال».
(6) هو الشيخ أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، من أعلام الغيبة الصغرى، و استاذ المحدّثين في زمانه، كثير الحديث، كثير الشيوخ، من معاصري الكليني- (رحمه الله)- و ابن عقدة، كان عصره زاخرا بالعلم و العلماء و المحدّثين، و كانت الكوفة آنذاك من مراكز الحديث و العلم.
(7) هو الحسن بن الحسين بن محمد بن الحمدان الحمداني، الشيخ نجم الدين أبو خليفة، صالح.

«فهرست منتجب الدين».

التالي صفحة 369 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...