شجرة [يابسة] (1) قد وقع لحاؤها و يبس عودها، فضربها- (عليه السلام)- بيده، ثمّ قال: ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا أغصانها تهتزّ، حملها كمّثرى، فقطعنا و أكلنا منها و حملنا معنا (2)، فلمّا كان من الغد عدنا إليها فإذا هي على حالها خضراء فيها كمّثرى. (3) السادس و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
231- الراوندي في الخرائج: روت عائشة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بعث عليّا- (عليه السلام)- يوما في حاجة له، فانصرف إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو في حجرتي، فلمّا دخل عليّ من باب الحجرة و استقبله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى وسط واسع [من] (4) الحجرة فعانقه، و أظلّتهما غمامة سترتهما عنّي، ثمّ زالت عنهما [الغمامة] (5)، فرأيت في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عنقود عنب أبيض و هو يأكل و يطعم عليّا.[فقلت: يا رسول اللّه تأكل و تطعم عليّا] (6) و لا تطعمني؟ قال: إنّ هذا من ثمار الجنّة لا يأكله إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ في الدنيا. (7)
____________و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 2/ 327 و في إثبات الوصيّة: 130، و في إرشاد القلوب: 278. و يأتي في معجزة: 149 عن المناقب الفاخرة، و في معجزة: 536 عن الهداية الكبرى.
(4) من المصدر.