ابن بشير الحماني، قال: حدّثني قيس بن الربيع (1)، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، الحديث. (2) الثامن و مائة جفنة من ثريد و طبق من رطب
210- ثاقب المناقب: عن عليّ- (عليه السلام)- قال: أتاني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم نكن (3) طعمنا منذ ثلاثة أيّام، فقال: يا عليّ هل عندك من شيء، قلت: و الذي أكرمك بإكرامه ما طعمت أنا و زوجتي و ابنيّ منذ ثلاثة أيّام.فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة ادخلي البيت و انظري هل تجدين شيئا.
فقالت: خرجت الساعة فقلت: يا رسول اللّه أدخلها؟ فقال: ادخل بسم اللّه.
فدخلت فإذا أنا بطبق عليه رطب، و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: أ فرأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام؟ فقلت: نعم. قال: كيف هو؟ قلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرئيل مكلّل بالدرّ و الياقوت، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الأخذ من أصابعنا و أيدينا. (4)
____________أمالي الطوسي: 2/ 228 و عنه البحار: 43/ 59 ح 51 و العوالم: 11/ 78 ح 8 و عن تفسير فرات: 83 و كشف الغمّة: 1/ 469. و في البحار: 37/ 103- 107 عن الأمالي و الكشف و الدرّ النظيم.
هذا و انّ بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق أهل البيت- (عليهم السلام)- على أنّه ينافي عصمتهم، و قد نزل فيهم- (عليهم السلام)- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و تأويل المجلسي- (رحمه الله)- بأنّه للمبالغة، أو احتمال كونه سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى: السيلان: لا يجدي و لا يرفع الإشكال، فلعلّ أيدي التحريف من الخونة لأهل البيت- (عليهم السلام)- عملت فيه، مضافا إلى أنّ اسناده ضعيف.
(3) في نسخة «خ»: و لم يكن عندي طعام.