عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: نزل جبرئيل- (عليه السلام)- على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- برمّانتين من الجنّة، فلقيه عليّ، فقال:
ما هاتان الرمّانتان اللتان في يدك؟ فقال: أمّا هذه فالنبوّة ليس لك فيها نصيب، و أمّا هذه فالعلم، ثمّ فلقها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بنصفين فأعطاه نصفها، و أخذ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- نصفها، ثمّ قال:
أنت شريكي فيه، و أنا شريكك فيه. قال: فلم يعلم و اللّه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حرفا ممّا علّمه اللّه عزّ و جلّ إلّا و قد علّمه عليّا- (عليه السلام)- ثمّ انتهى العلم إلينا، ثمّ وضع يده على صدره. و رواه محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن محمد ابن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم، قال:
سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث بعينه. و في كتاب الاختصاص للشيخ المفيد هكذا: محمد بن عبد الحميد العطّار، عن منصور بن يونس، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث بعينه. (1) السادس و مائة الجفنة النازلة يوم أضاف- (عليه السلام)- رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
208- الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:حدّثنا عبد الرزّاق (2) بن سليمان بن غالب الأزدي برباح (3)، قال: حدّثنا
____________بصائر الدرجات: 293 ح 3، الاختصاص: 279 و عنهما البحار: 26/ 173 ح 44.
(2) في البحار: 21: عبد الرحمن.«مراصد الاطّلاع». و في المصدر: بارتاج.