على حاجة. قال: قد ذهب. ثم جاء، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: افتح الباب. ففتحت، ثمّ دخل، فقال [له] (1): ما حديثك يا عليّ؟ فقال: [يا رسول اللّه هذا آخر] (2) ثلاث مرّات قد أتيت و يردّني أنس، و يزعم أنّك على حاجة. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما حملك على ما صنعت يا أنس؟ قال: سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون في رجل من قومي [الأنصار] (3). فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ الرجل ليحبّ قومه. (4) الخامس و مائة الرّمانتان اللتان اهديتا لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لعليّ- (عليه السلام)-
205- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ جبرئيل- (عليه السلام)- أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- برمّانتين، فأكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إحداهما و كسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا، و أطعم عليّا نصفا. ثمّ قال (له) (5) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمّانتان؟ قال: لا. قال: [أمّا] (6) الاولى فالنبوّة ليس لك فيهاو الخطيب في تاريخ بغداد: 3/ 171 بإسناده عن أنس مختصرا. و لهذا الحديث مصادر كثيرة، فراجع إحقاق الحقّ و الغدير و غيرهما من كتب المناقب و الآثار و الحديث.
(5) ليس في المصدر.