أن يكون رجلا من الأنصار فأذهب بعزّها (1) و شرفها إلى يوم القيامة.
فقال [لي] (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنت بأوّل رجل أحبّ قومه. قال: قال (3) الحجّاج: أنت رجل قد خرفت و ذهب عقلك، و إن ضربتك على ما سبق منك قال الناس ضرب خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لكن اخرج عنّي و إيّاك أن تحدّث بهذا الحديث من [بعد] (4) يومك هذا.
فقال أنس: و اللّه لاحدّثنّ ما دمت حيّا و ما كتمته فإنّي قد شهدت و رأيته.
فقال الحجّاج: اخرجوه عنّي فإنّه شيخ قد خرف. (5)
203- السيّد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة:قال: روى أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن روح مولى بني هاشم، ثمّ قال:
حدّثني العبّاس بن عبد اللّه الباكسائي (6)، عن محمد بن يوسف الفريابي (7)، عن الأوزاعي (8)، عن يحيى بن أبي كثير (9)، قال: حدّثني أبو صهيم جوشن بن عدي،
____________38/ 346- 360، و إحقاق الحقّ: 5/ 318- 368 و ج 16/ 169- 219 بأسانيد و طرق كثيرة، و بألفاظ مختلفة عن عدد كبير من الصحابة، فراجع. و يأتي في معجزة 247 عن أمالي الطوسي بمضمونه.
(6) العبّاس بن عبد اللّه بن أبي عيسى، أبو محمد الباكسائي المعروف بالثرقوفي، روى عن محمد ابن يوسف الفريابي، توفّي سنة: 267.نشيط، روى عنه ابنه عبد اللّه و الأوزاعي، مات سنة: 129.