وصيّ سليمان- (عليه السلام)- من اسم اللّه الأعظم حرف واحد، فسأل اللّه جلّ اسمه، فخسف له الأرض ما بينه و بين سرير بلقيس فتناوله في أقلّ من طرف العين، و عندنا من اسم اللّه الأعظم اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه تعالى استأثر به دون خلقه. فقالوا [له] (1): يا أمير المؤمنين فإذا كان هذا عندك فما حاجتك إلى الأنصار في قتال معاوية و غيره، و استنفارك الناس إلى حربه ثانية فقال: بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (2) إنّما أدعو هؤلاء القوم إلى قتاله ليثبت المحجّة، و كمال الحجّة (3)، و لو أذن لي في إهلاكه لما تأخّر، لكنّ اللّه تعالى يمتحن خلقه بما شاء، قالوا: فنهضنا من حوله و نحن نعظّم ما أتى به- (عليه السلام)-. (4) الثامن و التسعون رجل مسخ كلبا
194- ابن شهر اشوب: قال: في حديث الطرمّاح (5) و صعصعة ابن صوحان (6) أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- اختصم إليه خصمان، فحكم لأحدهما على الآخر، فقال المحكوم عليه: ما حكمت بالسويّة، و لا عدلت في الرعيّة، و لا قضيّتك عند اللّه بالمرضيّة، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-:و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و عدّه البرقي من خواصّ أصحابه- (عليه السلام)- من ربيعة.