مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 301 من 576

[صفحة 301]

و قال له: إنّك ظننت انّي رابع أربعة لمّا قمت بين‏ (1) يدي، فقال: هو صحيح، ثمّ لطم على رأسه و أسلم. (2) الثاني و التسعون الملك في صورة الشجاع- يعني الحيّة-

187- ابن شهر اشوب: قال: حديث الملك الذي قد نظّمه قول ابن حمّاد:

و لقد غدا يوما إلى الهادي إذا * * * بالباب معترضا شجاع أقرع‏ فسعى إلى مولاي يلحس ثوبه‏ * * * كالمستجير به يلوذ و يضرع‏ حتى إذا بصر النبيّ (نصرّه‏ * * * دارى الشجاع له يذلّ و يخضع‏ و الطهر يومي للشجاع‏ (3)) بكمّه‏ * * * و يذوده بالرفق عنه و يدفع‏ ناداه رفقا يا عليّ فإنّ ذا * * * ملك له من ذي المعارج موضع‏ أخطا فاهبط من علوّ مقامه‏ (4) * * * فأتى بجاهك شافعا متشفّع‏ (5) فادع الإله له ليغفر ذنبه‏ * * * و اشفع فإنّك شافع و مشفع‏ فدعا عليّ و النبيّ و أخلصا * * * فعلى الشجاع يصيح و هو مجعجع‏ (6)

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لمّا قدمت من بين.
(2) المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 304 و عنه البحار: 41/ 241 ح 12.

الحديث كما ترى مجهول من حيث السند، و في متنه تناقض، حيث يقول في صدره: إذا قام بين يديه رجل للوضوء، و هذا يدلّ على أنّه كان مسلما و إلّا لما جاز أن يدخل المسجد، و في ذيله يقول: ثم لطم على رأسه و أسلم، و هو يدلّ على أنّه كان كافرا، اللّهم إلّا أن يراد به الإيمان الخاصّ لأوليائهم و شيعتهم- (عليه السلام)-.

(3) ما بين القوسين ليس في المصدر.
(4) في المصدر. مكانه.
(5) في المصدر: يستشفع.
(6) تجعجع البعير و غيره: أي ضرب بنفسه الأرض باركا من وجع أصابه أو ضرب أثخنه.

و الجعجعة: القعود على غير طمأنينة.

التالي صفحة 301 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...