[نحوه] (1) يبصبص بذنبه و هو يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، يا ابن عمّ رسول اللّه. فقال: و عليك السلام يا أبا الحارث، ما تسبيحك؟ قال: أقول: سبحان من ألبسني المهابة، و قذف فى قلوب عباده منّي المخافة. (2) الثامن و السبعون أسد آخر
173- ثاقب المناقب و ابن شهر اشوب و اللفظ له: عن الباقر- (عليه السلام)- قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لجويرية [بن مسهر] (3) و قد عزم على الخروج: أما [إنّه] (4) سيعرض لك الأسد في طريقك. قال: فما الحيلة؟ قال: تقرأه منّي السلام و تخبره إنّي أعطيتك منه الأمان، فبينما هو يسير إذ أقبل نحوه أسد، فقال:يا أبا الحارث إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقرئك السلام و إنّه قد آمنني منك. قال: فولّى و همهم خمسا، فلمّا رجع حكى ذلك لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال فإنّه قال لك فاقرأ وصيّ محمد منّي السلام و عقد بيده خمسا. (5) و ذكر أبو المفضّل الشيباني نحو ذلك عن جويريّة.
____________