مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 262 من 576

[صفحة 262]

يا رسول اللّه إنّ كلب فلان الذمّي خرق ثوبي، و خدش ساقي، و منعني من الصلاة معك. فقال: إذا كان الكلب عقورا وجب قتله.

(قال:) (1) فقام- (صلى اللّه عليه و آله)- و قمنا معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس فدقّ الباب، و قال (الرجل) (2): من بالباب؟ فقال أنس: النبيّ ببابكم. قال: فأقبل الرجل مبادرا ففتح الباب، و خرج إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه ما الذي جاء بك إليّ، و لست على دينك ألّا كنت وجّهت إليّ أجيئك. فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: الحاجة، أخرج إلينا كلبك فإنّه عقور، و قد وجب قتله، فقد خرق ثياب فلان، و خدش ساقه، و كذا فعل اليوم بفلان (بن فلان) (3)، قال: فبادر الرجل إلى كلبه فطرح في عنقه حبلا و جرّه إليه و أوقفه بين يديه.

فلمّا نظر الكلب إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال بلسان فصيح بإذن اللّه:

السلام عليك يا رسول اللّه، ما الذي جاء بك، و لأي شي‏ء تقتلني؟ (4) قال:

خرقت ثياب فلان و فلان [و خدشت ساقيهما] (5). قال: يا رسول اللّه [إنّ‏] (6) القوم الذين ذكرتهم نواصب منافقون يبغضون ابن عمّك عليّ بن أبي طالب، و لو لا أنّهم كذلك ما تعرّضت لهم، و لكن جازوا و هم يرفضون عليّا و يسبّونه، فأخذتني الحميّة الأبيّة، و النخوة العربية، ففعلت بهم (ذلك) (7). قال: فلمّا سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ذلك من الكلب أمر صاحبه بالالتفات‏

____________
(1) في البحار: ثمّ.
(2) ليس في البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) في البحار: و لم تريد قتلي.
(5) من البحار.
(6) من البحار.
(7) ليس في البحار.
التالي صفحة 262 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...