مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 232 من 576

[صفحة 232]

الجمجمة و قصّت خبرها، و ما كان في عصرها من خير أو شرّ. قال مصنّف هذا الكتاب- (رحمه الله)-: إنّ مسجد الجمجمة معروف بأرض بابل، و قد بني مسجد على الموضع الذي كلّمته الجمجمة فيه، و هو [إلى‏] (1) اليوم باق معروف، و يزوره أكثر من يمرّ به [من الحجّاج و غيرهم‏] (2). (3) الثالث و الخمسون إحياء ميّت‏

146- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن محمد، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عيسى شلقان‏ (4)، قال:

سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [كانت‏] (5) له خئولة في بني مخزوم، و إنّ شابّا منهم أتاه فقال: يا خالي إنّ أخي مات، و قد حزنت عليه حزنا شديدا. قال: فقال له: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى. قال: فأرني قبره. قال: فخرج و معه بردة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- متّزرا بها (6)، فلمّا انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه، ثمّ ركضه برجله، فخرج من قبره، و هو يقول: [و ميكا] (7) بلسان الفرس، فقال‏

____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) الثاقب في المناقب: 227 ح 3.

و يأتي في المعجزة (301) مفصّلا.

(4) عيسى شلقان: هو من أصحاب الإمام الصادق- (عليه السلام)- و في بعض النسخ:

«عيسى بن شلقان» و لا يبعد أنّها محرّفة. فإنّ شلقان لقب عيسى نفسه،... و نقل الكشّي في عيسى بن أبي منصور عن حمدويه «أنّه خيّر، فاضل، و هو المعروف بشلقان، و هو ابن أبي منصور «معجم رجال الحديث».

(5) من البحار.
(6) كذا في المصدر و الاصل و في البحار: فخرج و تقنّع برداء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- المستجاب.
(7) من البحار، و في البصائر: رميكا. و لعلّه من الألفاظ المهجورة، أو النادرة من لغة الفرس.
التالي صفحة 232 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...