مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 225 من 576

[صفحة 225]

حدّثني العبّاس بن الفضل، قال: حدّثني موسى بن عطيّة الأنصاري، قال: حدّثنا حسّان بن أحمد الأزرق، عن أبي الأحوص، (عن أبيه) (1)، عن عمّار الساباطي، قال: قدم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المدائن فنزل بإيوان كسرى، و كان معه دلف بن منجّم كسرى، فلمّا صلّى‏ (2) الزوال فقال لدلف: قم معي، كان معه جماعة من أهل الساباط، فما زال يطوف في مساكن‏ (3) كسرى و يقول لدلف: كان لكسرى هذا المكان لكذا و كذا، فيقول (دلف) (4): هو و اللّه كذلك، فما زال على ذلك حتى طاف المواضع بجميع من كانوا معه و دلف يقول: (هو و اللّه) (5) يا سيّدي و مولاي كأنّك وضعت (هذه) (6) الأشياء في هذه الأمكنة. ثمّ نظر- (صلوات الله عليه)- إلى جمجمة نخرة، فقال لبعض أصحابه: خذ هذه الجمجمة، و كانت مطروحة، و جاء- (عليه السلام)- إلى الإيوان و جلس فيه، و دعا بطست، و صبّ فيه ماء، و قال له: دع هذه الجمجمة في الطست، ثمّ قال- (عليه السلام)-: أقسمت عليك يا جمجمة أخبريني من أنا، و من أنت؟ فنطقت الجمجمة بلسان فصيح، و قالت: أمّا أنت فأمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين [و إمام المتّقين في الظاهر و الباطن و أعظم من أن توصف‏] (7)، و أمّا أنا فعبد اللّه، و ابن أمة اللّه كسرى أنو شيروان، فانصرف القوم الذين كانوا معه من أهل ساباط إلى أهاليهم، و أخبروهم بما سمعوه من الجمجمة، فاضطربوا و اختلفوا في معنى أمير المؤمنين و حضروه، و قال بعضهم: قد أفسد هؤلاء قلوبنا بما أخبروه عنك،

____________
(1) ليس في البحار.
(2) كذا في نوادر المعجزات، و في الأصل و المصدر: ظل.
(3) في الأصل: مكان.
(4) ليس في المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) ليس في المصدر.
(7) ما بين المعقوفين من المصدر.
التالي صفحة 225 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...