فقال [له] (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: صلّيت يا عليّ؟ فقال: لا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللهمّ إنّه كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس.
قالت أسماء: فرأيتها و قد غربت، ثمّ رأيتها و قد طلعت بعد ما غربت [حتى صلّى أمير المؤمنين] (2). (3)
132- و عنه: بهذا الاسناد، عن أبي جعفر الطحاوي هذا، أخبرنا عليّ ابن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة (4)، حدّثنا أحمد بن صالح (5)، حدّثنا ابن أبي فديك (6)، أخبرني محمّد بن موسى (7)، عن عون بن محمّد (8)، عن امّه أمّ جعفر،و أخرجه في البحار: 17/ 358 عن الشفاء للقاضي عياض: 1/ 400 عن الطحاوي. و قال: الطحاوي: و قد حكى عليّ بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن أحمد بن صالح أنّه كان يقول: لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث «أسماء» لأنّه من أجلّ علامات النبوّة.
«مشكل الآثار: 2/ 11». و قال في الشفاء: إنّ تعدّد طرقه شاهد صدق على صحّته، و قد صحّحه كثير من الأئمّة كالطحاوي، و أخرجه ابن شاهين، و ابن مندة، و ابن مردويه و الطبراني في معجمه و العراقي في التقريب. و راجع في هذا الحديث بحث قيّم في نسيم الرياض، إن أردت.
(4) هو: عليّ بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط المخزومي، مولاهم، أبو الحسن الكوفي ثم المصري المعروف علّان، روى عنه أبو جعفر الطحاوي، توفّي سنة: 272 «تهذيب التهذيب».