مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 207 من 576

[صفحة 207]

وضع رأسه في حجري، ثمّ خفق‏ (1) حتى غطّ و حضرت صلاة العصر و كرهت أن احرّك رأسه عن فخذي فأكون قد آذيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى ذهب الوقت و فاتت (الصلاة) (2) فانتبه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: يا عليّ صلّيت؟ قلت: لا. قال: و لم ذلك؟ قلت: كرهت أن أوذيك. قال: فقام و استقبل القبلة و مدّ يديه كلتيهما و قال: اللهمّ ردّ الشمس إلى وقتها حتى يصلّي عليّ، فرجعت الشمس إلى وقت العصر (3) حتى صلّيت العصر، ثمّ انقضت انقضاض الكواكب‏ (4). (5)

127- ابن بابويه في الخصال: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدّثني أحمد بن‏
____________
(1) خفق: أي نام، و «غطّ يغطّ- بكسر العين في المضارع- غطيطا النائم»: نخر في نومه.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر و البحار: الصلاة.
(4) الحديث ضعيف على المشهور، و أمّا تركه- (عليه السلام)- الصلاة فيمكن أن يكون لعلمه- (عليه السلام)- برجوع الشمس له، أو يقال: إنّه- (عليه السلام)- صلّى بالإيماء حذرا من إيذاء الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)- كما قيل، أو يقال: إنّه أراد بذهاب الوقت وقت الفضيلة، و كذا المراد بفوت الصلاة فوت فضلها. «مرآة العقول».

هذا و لكن لم يتعرّض أحد بأنّ رسول اللّه- (صلوات الله عليه) و آله- هل كان قد صلّى صلاة العصر قبل أن يضع رأسه في حجر عليّ- (عليه السلام)- أو لم يكن صلّى و فاتت صلاته- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا لأنّه نام قبل حضور وقت صلاة العصر، و كلّ ذلك محتمل، و لعلّه- (صلوات الله عليه) و آله- قد جمع بين الصلاتين ثمّ نام.

(5) الكافي: 4/ 561 ح 7 و عنه البحار: 41/ 182 ح 19 و عن قصص الأنبياء- (عليهم السلام)- للراوندي: 290 ح 359.

و أخرجه في الوسائل: 10/ 277 ح 4 عن الكافي مختصرا.

التالي صفحة 207 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...