فالوليد هو ابن عتبة خال معاوية بن أبي سفيان، و عثمان بن طلحة (1) من قريش، و مرحب من اليهود. (2)
106- ابن شهر اشوب في المناقب: عن شعبة و قتادة و الحسن (3) و ابن عبّاس أنّه نزل جبرئيل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال له: إنّ اللّه يأمرك يا محمد و يقول لك إنّي بعثت جبرئيل إلى عليّ لينصره، و عزّتي و جلالي ما رمى عليّ حجرا إلى أهل خيبر إلّا رمى (معه) (4) جبرئيل حجرا، فادفع يا محمد إلى عليّ سهمين من غنائم خيبر، سهما [له] (5) و سهم جبريل معه. (6)الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
107- السيّد المرتضى في كتاب عيون المعجزات: عن أبي علي يرفعه إلى الصادق- (عليه السلام)- عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قال: جرى بحضرة السيّد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- ذكر سليمان بن داود- (عليهما السلام)- و البساط، و حديث أصحاب الكهف و انّهم موتى أو غير موتى، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)- من أحبّ منكم أن ينظر باب الكهف و يسلّم عليهم؟ فقال أبو بكر و عمر و عثمان:نحن يا رسول اللّه.
____________و أخرجه المؤلّف في غاية المرام: 47 ح 3 عن أمالي الطوسي.
(3) الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد مولى الأنصار و امّه خيرة مولاة لأمّ سلمة، توفّي سنة: 110.