مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 123 من 576

[صفحة 123]

و أشدّ حمى، فقال لها: اخمدي، فخمدت، إلى أن انطلق بي إلى السابع‏ (1) و كلّ نار تخرج من طبق هي‏ (2) أشدّ من الاولى، فخرجت نار ظننت أنّها قد أكلتني و أكلت مالكا و جميع ما خلقه اللّه- عزّ و جلّ- فوضعت يدي على عيني، و قلت: (فا) (3) مرها يا مالك (أن) (4) تخمد و إلّا خمدت. فقال: إنّك لن تخمد إلى الوقت المعلوم، فأمرها فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلّقين بها إلى فوق، و على رءوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك من هذان؟

فقال: أو ما قرأت على ساق العرش و كنت قبل [قد] (5) قرأته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته و نصرته بعليّ؟ فقال:

هذان من أعداء اولئك أو ظالميهم‏ (6)- الوهم من صاحب الحديث-. (7)

70- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد العلوي‏ (8)- من ولد محمد بن علي بن أبي طالب-، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ، قال: حدّثني أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ العبّاسي، قال: حدّثني أبو سعيد عمير بن مرداس الدوانقي، قال: حدّثنا جعفر بن بشير المكّي، قال: حدّثني وكيع‏ (9)، عن‏
____________
(1) في المصدر: إلى الطبق السابع.
(2) في البحار: فهي.
(3) ليس في البحار و المصدر.
(4) ليس في البحار.
(5) من المصدر.
(6) في البحار هكذا: هذان عدوّا اولئك و ظالماهم.
(7) الاختصاص: 108 و 109 و عنه البحار: 39/ 191 ح 27.
(8) هو: الحسين بن أحمد بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه العلوي، و هو من مشايخ الصدوق، و قد ترضّى عليه في معاني الأخبار: 105 ح 1.
(9) هو وكيع بن الجرّاح بن المليح الرواسي، أبو سفيان الكوفي، المتوفّى سنة: 196.
التالي صفحة 123 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...