مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 496 من 521

[صفحة 496]

شَدِيدٌ، لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا الْقَتْلَ، لَا يَسْتَتِيبُ أَحَداً، وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ» (1).

[559/ 52] مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ لِلصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ره: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَمِّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ‏ (2)، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ، قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع: «أَمَا لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ، حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ، وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ (لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ) (3) فَاطِمَةَ ع مِنْهَا» قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ؟ قَالَ:

«لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ» قُلْتُ: فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ ص؟ فَقَالَ:

«لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص‏ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‏ وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ ع نَقِمَةً (4)» (5) [560/ 53] وَ مِنْ كِتَابِ الْغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ‏

____________
(1) الْغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ: 234/ 22، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 52: 348/ 99.
(2) دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ: مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَخُو عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وَ قِيلَ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ وَصَفَهُ الشَّيْخُ بالانباري، وَ قَالَ الْكَشِّيُّ: قَالَ حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا: دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ خَيْرٌ فَاضِلِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الرِّضَا (عليهما السلام).

رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 159/ 419، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: 612/ 1141، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 191/ 23 وَ 375/ 3.

(3) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: لامه.
(4) الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ ع: «نَقِمَةٌ» أَيُّ يَنْتَقِمُ مِنْ كُلِّ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقٌّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه و عليهم)، وَ مِنْ كُلِّ قَاتَلَ لَهُمْ، فَمَنْ أَلْقَابِهِ رُوحِي فَدَاهُ «الْمُنْتَقِمِ» وَ إِلَّا فَهُوَ رَحْمَةُ للموالين وَ الْمُحِبِّينَ لَهُ وَ لآبائه، وَ المتبرئين مِنْ أَعْدَائِهِ وَ أَعْدَاءِ آبَائِهِ (عليهم السلام).
(5) عِلَلِ الشَّرَائِعِ: 579/ 10، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 51: 314/ 9.
التالي صفحة 496 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...