مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 494 من 521

[صفحة 494]

- فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ ع: «مَا كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ، وَ لَا كُلُّ مَا يُقَالُ حَانَ وَقْتُهُ، وَ لَا كُلُّ مَا حَانَ وَقْتُهُ حَضَرَ أَهْلُهُ» (1).

- وَ رُوِيَ أَيْضاً: «لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ، فَإِنْ قَالُوا قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ، قُولُوا: الْآنَ لَا نَقُولُ» (2). و هذا من باب التقية التي تعبّد اللّه بها عباده في زمن الأوصياء.

[557/ 50] مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ (قدس سره) وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ‏: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)‏ (3).

(قال السيّد رضي الدين (رحمه الله): و اعتقد أنني وجدت في كتاب طاهر (4) بن عبد اللّه أبسط من هذه الرواية) (5).

[558/ 51] وَ مِنْ كِتَابِ الْغِيبَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيِّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ‏ (6)، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ‏

____________
(1) وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53: 115.
(2) وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53: 115.
(3) لَمْ أعثر لَهُ عَلَى مُصْدِرٍ.
(4) فِي نُسْخَةٍ «ض»: ظَهِيرٌ.
(5) مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ق».
(6) يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ الْعَلَّافُ الشَّيْخُ الثِّقَةِ الصَّدُوقُ، لَا يُطْعَنُ عَلَيْهِ، وَ ذَكَرَهُ ابْنِ دَاوُدَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِهِ وَ هُوَ قَسَمَ الممدوحين.

رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 442/ 119، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ: 203/ 1702.

التالي صفحة 494 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...