مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 479 من 521

[صفحة 479]

إِذَا رَجَعْنَا، قَالَ الطَّاقِيُّ لِأَبِي حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي كَفِيلًا بِأَنَّكَ تَرْجِعُ إِنْسَاناً وَ لَا تَرْجِعُ خِنْزِيراً (1).

[528/ 21] وَ مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ: رَوَى حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْهُ‏ قِيلَ لَهُ: فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ؟ قَالَ ع: «رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ». وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ» يُرِيدُ نَفْسَهُ ع‏ (2).

[529/ 22] وَ مِنْهُ أَيْضاً: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ الْكِنْدِيُّ- وَ كَانَ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ- عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ النَّاسِ عِنْدَ عَلِيٍّ ع إِذَا جَاءَ ابْنُ مَعْنٍ وَ ابْنُ نَعْجٍ مَعَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُ‏ (3)، قَدْ جَعَلَا فِي حَلْقِهِ ثَوْباً يَجُرَّانِهِ، فَقَالا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتُلْهُ وَ لَا تُدَاهِنِ الْكَذَّابِينَ، قَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا، فَقَالَ لَهُمَا: «فَمَا يَقُولُ؟» قَالا:

يَزْعُمُ أَنَّكَ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ أَنَّكَ تُضْرَبُ عَلَى هَذَا قُبَيْلَ هَذَا- يَعْنُونَ رَأْسَهُ إِلَى لِحْيَتِهِ‏

____________
(1) الِاحْتِجَاجَ 2: 214، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 47: 399.
(2) الْغَارَاتِ: 105- 106، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 53: 107، 137.
(3) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ الرَّاسِبِيِّ: عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع، قَائِلًا: رَأْسِ الْخَوَارِجِ معلون. وَ هُوَ الْقَائِلُ فِي ارجوزته فِي حَرْبٍ الْخَوَارِجِ ضِدَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.

أَنَا ابْنِ وَهْبٍ الرَّاسِبِيِّ الشاري‏ * * * أَضْرِبُ فِي الْقَوْمِ لِأَخْذِ الثَّأْرَ حَتَّى تَزُولَ دَوْلَةِ الْأَشْرَارِ * * * وَ يَرْجِعُ الْحَقِّ إِلَى الْأَخْيَارِ وَ الشُّرَاةِ هُمْ قَبِيلَةٍ مِنْ الْخَوَارِجِ.

رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 52/ 96، الْمَنَاقِبِ لِابْنِ شَهْرِ آشوب 3: 220.

التالي صفحة 479 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...