مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 421 من 521

[صفحة 421]

عَلَيْهِ تَذْكِرَةُ نَفْسِ الْمِيثَاقِ وَ تجديدا [تَجْدِيدٌ لَهُ عَلَى اللَّهِ، لَعَلَّهُ أَنْ يُعَجِّلَهُ وَ يُعَجِّلَ السَّلَامَ لَكُمْ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ» (1).

[497/ 59] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ‏ (2)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، قَالَ: «لَمَّا وُلِدَتْ فَاطِمَةُ ع أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَلَكٍ فَأَنْطَقَ بِهِ لِسَانَ مُحَمَّدٍ ص فَسَمَّاهَا فَاطِمَةَ.

ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ فَطَمْتُكِ بِالْعِلْمِ وَ فَطَمْتُكِ مِنَ الطَّمْثِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: وَ اللَّهِ لَقَدْ فَطَمَهَا اللَّهُ بِالْعِلْمِ، وَ عَنِ الطَّمْثِ فِي الْمِيثَاقِ» (3).

يقول عبد اللّه حسن بن سليمان: وقفت على كتاب فيه تفسير الآيات التي نزلت في محمّد و آله (صلوات الله عليه و عليهم)، تأليف محمّد بن العباس بن مروان يعرف بابن الجحام، و عليه خط السيد رضي الدين علي بن طاووس: أنّ النجاشي‏ (4)

____________
(1) الكافي 1: 451/ 39، و عنه في البحار 52: 380/ 190.
(2) في نسختي «س و ض»: يزيد بن عبد الجليل، و ما في المتن ظاهرا هو الصحيح، و الذي يبدو من طبقة الرواة أنّه النوفلي الذي عدّه البرقي و الشيخ من أصحاب الإمام الباقر ع.

رجال البرقي: 12، رجال الطوسي: 140/ 6.

(3) الكافي 1: 460/ 6، و أورده الصدوق في علل الشرائع: 179/ 4، و المصنّف في المحتضر:
138. و الصحيح أن نقول: رسالة تفضيل محمّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) على سائر الأنبياء و الرسل. فلو لاحظت الحديث ليس له علاقة بالاحتضار، و لو تصفّحت كتاب المحتضر بدءا من صفحة 31 إلى آخر الكتاب لوجدته متعلقا بفضائل النبي و آله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، و لكن اشتهر اسم المحتضر بين الناس.
(4) في نسختي «ض و ق» و المختصر المطبوع: الكشي، و ما في المتن من نسخة «س» و الظاهر هو الصحيح حيث لم أجده في الكشي.
التالي صفحة 421 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...