مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 414 من 521

[صفحة 414]

عَنْ جَابِرٍ، قَالَ‏: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (1): «يَعْنِي مَنْ جَرَى فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ‏ عَلَى الطَّرِيقَةِ يَعْنِي عَلَى الْوَلَايَةِ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ‏ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَعْنِي لَكِنَّا وَضَعْنَا أَظَلَّتْهُمْ‏ (2) فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ» (3).

[482/ 44] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى‏ وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ‏ (4) قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع: «إِنَّ أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ [الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِأَلْسِنَتِكُمْ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ مَعْرُوفاً، وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً انْتَكَسَ قَلْبُهُ فَجُعِلَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ، فَلَمْ يَقْبَلْ خَيْراً أَبَداً كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ (5) يَعْنِي فِي الذَّرِّ وَ الْمِيثَاقِ» (6).

[483/ 45] وَ مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ مُؤْمِنِ الطَّاقِ، عَنْ سَلَّامٍ‏ (7)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ

____________
(1) الْجِنِّ 72: 16.
(2) فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: أَصِلُهُمْ.
(3) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 391، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 5: 234/ 9.
(4) الْأَنْعَامِ 6: 110.
(5) الْأَنْعَامِ 6: 110.
(6) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 1: 213، وَ أَوْرَدَهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ 3: 244/ 375.
(7) سَلَّامٍ: هُوَ ابْنِ الْمُسْتَنِيرِ الْجُعْفِيِّ مَوْلَاهُمْ كوفي، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ (عليهما السلام)، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.

رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 8، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 93/ 22 وَ 125/ 23 وَ 210/ 126.

التالي صفحة 414 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...