مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 398 من 521

[صفحة 398]

إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ‏، أَوْ يَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‏) (1)، يَا دَاوُدُ وَلَايَتُنَا مُؤَكَّدَةٌ عَلَيْهِمْ فِي الْمِيثَاقِ» (2).

[454/ 16] وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ ره قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (3) مَا تِلْكَ الْفِطْرَةُ؟

قَالَ: «هِيَ الْإِسْلَامُ، فَطَرَهُمُ اللَّهُ حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ، فَقَالَ‏ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏ (4) وَ فِيهِ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ» (5).

[455/ 17] وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ ره، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ‏: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ‏ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (6) قَالَ: «فَطَرَهُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ عِنْدَ الْمِيثَاقِ عَلَى مَعْرِفَةِ أَنَّهُ رَبُّهُمْ» قُلْتُ: وَ عَايَنُوهُ‏ (7)، قَالَ: فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: «لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ‏

____________
(1) اقْتِبَاسَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةَ الْأَعْرَافِ آيَةَ 172 وَ 173.
(2) التَّوْحِيدِ: 319- 1.
(3) الرُّومِ 30: 30.
(4) الْأَعْرَافِ 7: 172.
(5) التَّوْحِيدِ: 329- 3، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2: 12- 2.
(6) الرُّومِ 30: 30.
(7) فِي التَّوْحِيدِ: وَ خَاطَبُوهُ.
التالي صفحة 398 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...