عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (1) فَمَنْ وَفَى لَنَا وَفَى اللَّهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ، وَ مَنْ أَبْغَضَنَا وَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّنَا فَفِي النَّارِ خَالِداً مُخَلَّداً» (2).
[359/ 5] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِ (3)، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ: «إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، خَشِنٌ مَخْشُوشٌ، فَانْبِذُوا إِلَى النَّاسِ نَبْذاً، فَمَنْ عَرَفَ فَزِيدُوهُ، وَ مَنْ أَنْكَرَ فَأَمْسِكُوا، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا ثَلَاثٌ:
مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ» (4).
[360/ 6] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: «حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، ذَكْوَانُ مُقَنَّعٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ».
قَالَ: ثُمَّ قَالَ ع: «مَا مِنْ أَحَدٍ أَفْضَلَ مِنَ الْمُؤْمِنِ الْمُمْتَحَنِ» (5).
[361/ 7] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ
____________201/ 537، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 37، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 219/ 19.
(4) بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: 21/ 5، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2: 192/ 35.