و قبل الختام شريطتنا على قارئ كتابنا الإقصار عن طلب عيوب خطائنا، و الصفح عن ما يقف عليه من إغفالنا، و التجاوز عن ما ينتهي إليه من إهمالنا، و إن أدّاه التصفّح إلى صواب نشره، أو إلى خطأ ستره، لأنّه قد تقدّمنا بالإقرار، و لا بدّ للإنسان من زلل و عثار. و الحمد للّه خالق الجنّة و النار، باعث النبي المختار، و مصطفي الأئمّة الأطهار صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين.
شكر و تقدير: و في الختام لابدّ لي من أن اقدم وافر شكري لإدارة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) على سعيها للحصول على مخطوطات المختصر من مكتبة الإمام الرضا (عليهم السلام)، و أجدّد شكري على اجازتها لي بالاستفادة من مكتبتها العامة. و ثاني شكري إلى مؤسسة النشر الإسلامي التابعة للحوزة العلميّة في قم