صَوْتَهُ، وَ أَنَا أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَقُولُ: الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ، تَخَلَّى مِنْهُ كُلُّ حَمِيمٍ، وَ حَلَّ بِدَارِ الْجَحِيمِ وَ بِهَا مَبِيتُهُ وَ الْمَقِيلُ. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: «اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا جَزَاءُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص» (1).
[256/ 2] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى (وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى) (2)، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «مَا جَاءَكُمْ مِنَّا مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ، وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ، وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ، فَلَا تَجْحَدُوهُ، وَ رُدُّوهُ إِلَيْنَا، وَ مَا جَاءَكُمْ عَنَّا مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ فَاجْحَدُوهُ وَ لَا تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا» (3).
[257/ 3] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ أَوْ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْهُ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْخَيْبَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: إِنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَيَقُولُ بَعْضُنَا: قَوْلُنَا فِيهِ قَوْلُهُمْ، قَالَ: «فَمَا تُرِيدُ؟
أَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ إِمَاماً يُقْتَدَى بِكَ؟ مَنْ رَدَّ الْقَوْلَ إِلَيْنَا فَقَدْ سَلَّمَ» (4).
[258/ 4] وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ، عَنْ
____________انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 3: 91 وَ 12: 133 وَ 16: 313 وَ 19: 316.
(3) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 25: 364/ 1.