الْبُرُودِ وَ نَحْنُ شَبَابٌ (1)، فَرَجَعَ إِلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص فَقَالَ بَعْضُنَا:
(بوداسكفت) (2) قَدْ جَاءَكُمْ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «وَيْحَكَ إِنَّ أَعْلَاهُ عِلْمٌ وَ أَسْفَلَهُ طَعَامٌ» (3).
[197/ 38] مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ (4) فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ السُّنَنِ، فَقَالَ:
____________وَ كَانَ الْمُغِيرَةِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، وَ ادَّعَى الْإِمَامَةِ لِنَفْسِهِ بَعْدَ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ، وَ بَعْدَ ذَلِكَ ادَّعَى النُّبُوَّةِ لِنَفْسِهِ، وَ اسْتَحَلَّ الْمَحَارِمِ... انْظُرْ الْمِلَلِ وَ النَّحْلِ 1: 176/ د، فُرِّقَ الشِّيعَةِ للنوبختي: 59.