[193/ 34] وَ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ لَنَوَّهَ بِأَسْمَاءِ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَ بِأُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا» (4).
[194/ 35] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُ (5) قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ ع مَوَارِدَ (6) لِإِرَادَتِهِ، وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى
____________283/ 15، وَ الأربلي فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ 2: 145، فَفِي بَعْضُهَا بَدَلَ: لنوه بِأَسْمَاءِ دَوَابَّ: لندب بدواب، أَوْ لَعَرَفَ دَوَابَّ، أَوْ لَعَرَفَ بدواب.
(5) السَّيَّارِيِّ: هُوَ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبِ، بَصَرِي، كَانَ مِنْ كِتَابِ آلِ طَاهِرٌ فِي زَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع، وَ يَعْرِفُ بالسياري، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْهَادِي ع.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ: 80/ 192، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 61، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: 411/ 23.
(6) فِي الْبَصَائِرِ وَ تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ: موردا.