مختصر البصائر

حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة 170 من 521

[صفحة 170]

وَ رَسُولُهُ، وَ يَبْعَثُ مَعَهُمَا إِلَى الْبَصْرَةِ (1) سَبْعِينَ رَجُلًا فَيَقْتُلُونَ مقاتلهم [مُقَاتِلِيهِمْ، وَ يَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الرُّومِ وَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ، ثُمَّ لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهَا حَتَّى لَا يَكُونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا الطَّيِّبُ. وَ أَعْرِضُ عَلَى الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ سَائِرِ الْمِلَلِ، وَ لَأُخَيِّرَنَّهُمْ دِينَ‏ (2) الْإِسْلَامِ أَوِ السَّيْفَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مَنَنْتُ عَلَيْهِ، وَ مَنْ كَرِهَ الْإِسْلَامَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ، وَ لَا يَبْقَى رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ، وَ يُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَ مَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْمَى وَ لَا مُقْعَدٌ وَ لَا مُبْتَلًى إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَلَاءَهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. وَ لَتَنْزِلَنَّ الْبَرَكَةُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَنْقَصِفُ مِمَّا يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَةِ، وَ لَتُؤْكَلُ‏ (3) ثَمَرَةُ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، وَ ثَمَرَةُ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ (4)» (5).

قد تقدّم مثل هذا الحديث لكن في ذلك زيادة ليست في هذا (6).

____________
(1) «إلى البصرة» لم ترد في نسختي «س و ض».
(2) في المصدر و البحار: بين.
(3) في المصدر و البحار: و لتأكلنّ.
(4) الأعراف 7: 96.
(5) الخرائج و الجرائح 2: 848/ 63، و عنه في البحار 45: 80/ 6، و عنه و عن المختصر في البحار 53: 63/ ذيل حديث 52، و في الكل زيادة: «ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شي‏ء في الأرض، و ما كان فيها حتى أنّ الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته، فيخبرهم بعلم ما يعملون».
(6) تقدّم الحديث في رقم 107 عن الخرائج.
التالي صفحة 170 من 521 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...