فَتُقْسَمُ أَمْوَالُ الْفَقِيدِ كَأَنَّمَا * * * تَغَيَّبَهُ بَيْنَ الصَّفِيحِ الْمُنَصَّبِ فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَنْبَعُ نَبْعَةً * * * كَنَبْعَةِ جَدْيٍ مِنَ الْأُفُقِ كَوْكَبٍ يَسِيرُ بِنَصْرِ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ رَبِّهِ * * * عَلَى سُؤْدَدٍ مِنْهُ وَ أَمْرٍ مُسَبَّبٍ يَسِيرُ إِلَى أَعْدَائِهِ بِلِوَائِهِ * * * فَيَقْتُلُهُمْ قَتْلًا كَحَرَّانَ مُغْضَبٍ فَلَمَّا رَوَى أَنَّ ابْنَ خَوْلَةَ غَائِبٌ * * * صَرَفْنَا إِلَيْهِ قَوْلَنَا لَمْ نُكَذَّبِ وَ قُلْنَا هُوَ الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ الَّذِي * * * يَعِيشُ بِهِ مِنْ عَدْلِهِ كُلُّ مُجْدِبٍ فَإِنْ قُلْتَ لَا فَالْحَقُّ قَوْلُكَ وَ الَّذِي * * * أُمِرْتَ فَحَتْمٌ غَيْرَ مَا مُتَعَصِّبٍ وَ أُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ قَوْلَكَ حُجَّةٌ * * * عَلَى النَّاسِ طُرّاً مِنْ مُطِيعٍ وَ مُذْنِبٍ بِأَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ وَ الْقَائِمَ الَّذِي * * * تَطَلَّعُ نَفْسِي نَحْوَهُ بِتَطَرُّبٍ لَهُ غَيْبَةٌ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَغِيبَهَا * * * فَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ مُتَغَيَّبٍ فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَظْهَرُ حِينَهُ * * * فَيَمْلِكُ مَنْ فِي شَرْقِهَا وَ الْمُغَرَّب بِذَاكَ أَدِينُ اللَّهَ سِرّاً وَ جَهْرَةً * * * وَ لَسْتُ وَ إِنْ عُوتِبْتُ فِيهِ بِمُعْتِبٍ. و كان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية و متى صح موت