رَجُلٌ مِنْكُمْ بِجَزِيلِ عَطَاءِ الْمَلِكِ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِنَّهُ إِلَى نَفَادٍ وَ لَكِنْ يَغْبِطُنِي بِمَا يَبْقَى لِي وَ لِعَقِبِي مِنْ بَعْدِي ذِكْرُهُ وَ فَخْرُهُ وَ شَرَفُهُ وَ إِذَا قِيلَ مَتَى ذَلِكَ قَالَ سَتَعْلَمُنَّ نَبَأَ مَا أَقُولُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ. وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ يَذْكُرُ مَسِيرَهُمْ إِلَى ابْنِ ذِي يَزَنَ جَلَبْنَا الضِّحَّ تَحْمِلُهُ الْمَطَايَا * * * عَلَى أَكْوَارِ أَجْمَالٍ وَ نُوقٍ مُغَلْغَلَةً مَغَالِقُهَا تُغَالَى * * * إِلَى صَنْعَاءَ مِنْ فَجٍّ عَمِيقٍ يَؤُمُّ بِنَا ابْنُ ذِي يَزَنَ وَ يُهْدَى * * * ذَوَاتُ بُطُونِهَا أُمَّ الطَّرِيقِ وَ تُزْجِي مِنْ مَخَائِلِهِ بُرُوقاً * * * مُوَاصَلَةَ الْوَمِيضِ إِلَى بُرُوقٍ فَلَمَّا وَافَقَتْ صَنْعَاءَ صَارَتْ * * * بِدَارِ الْمُلْكِ وَ الْحَسَبِ الْعَرِيقِ إِلَى مَلِكٍ يَدُرُّ لَنَا الْعَطَايَا * * * بِحُسْنِ بَشَاشَةِ الْوَجْهِ الطَّلِيقِ