كمال الدين و تمام النعمة

الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 169 من 332

[صفحة 169]

وَ تَرْوِيهِ الْمَذْقَةُ وَ مَنْ عَيَّرَكَ شَيْئاً فَفِيهِ مِثْلُهُ وَ مَنْ ظَلَمَكَ وُجِدَ مَنْ يَظْلِمُهُ مَتَى عَدَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ عُدِلَ عَلَيْكَ مِنْ فَوْقِكَ فَإِذَا نَهَيْتَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ وَ لَا تَجْمَعْ مَا لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَأْكُلْ مَا لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ إِذَا ادَّخَرْتَ فَلَا يَكُونَنَّ كَنْزُكَ إِلَّا فِعْلَكَ وَ كُنْ عَفَّ الْعَيْلَةِ مُشْتَرَكَ الْغِنَى تَسُدُّ قَوْمَكَ وَ لَا تُشَاوِرَنَّ مَشْغُولًا وَ إِنْ كَانَ حَازِماً وَ لَا جَائِعاً وَ إِنْ كَانَ فَهِماً وَ لَا مَذْعُوراً وَ إِنْ كَانَ نَاصِحاً وَ لَا تَضَعَنَّ فِي عُنُقِكَ طَوْقاً لَا يُمْكِنُكَ نَزْعُهُ إِلَّا بِشِقِّ نَفْسِكَ وَ إِذَا خَاصَمْتَ فَاعْدِلْ وَ إِذَا قُلْتَ فَاقْتَصِدْ وَ لَا تَسْتَوْدِعَنَّ أَحَداً دِينَكَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ تَزَلْ وَجِلًا وَ كَانَ الْمُسْتَوْدَعُ بِالْخِيَارِ فِي الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَ كُنْتَ لَهُ عَبْداً مَا بَقِيتَ فَإِنْ جَنَى عَلَيْكَ كُنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ وَ إِنْ وَفَى كَانَ الْمَمْدُوحُ دُونَكَ عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ فَكَانَ قُسٌّ لَا يَسْتَوْدِعُ دِينَهُ أَحَداً وَ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا يَخْفَى مَعْنَاهُ عَلَى الْعَوَامِّ وَ لَا يَسْتَدْرِكُهُ إِلَّا الْخَوَاصُ‏

11 باب في خبر تبع‏

و كان تبع الملك أيضا ممن عرف النبي(ص)و انتظر خروجه لأنه قد وقع إليه خبره فعرفه أنه سيخرج من مكة نبي يكون مهاجرته إلى يثرب‏

25 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبَانٍ رَفَعَهُ‏ أَنَّ تُبَّعَ قَالَ فِي مَسِيرِهِ-

حَتَّى أَتَانِي مِنْ قُرَيْظَةَ عَالِمٌ‏ * * * حِبْرٌ لَعَمْرُكَ فِي الْيَهُودِ مُسَوَّدٌ

التالي صفحة 169 من 332 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...