سليم بن قيس الهلالي · كتاب سليم بن قيس الهلالي · صفحة 243 من 488
وأبلغت وقلت حقا، فلا يرغم الله إلا آنافهما.
فرققت لعثمان وعلمت أنه إنما أراد بذلك رضاي وأنه أقرب منهما رحما وأكف عنا منهما، ح وإن كان لا عذر له ولا حجة بتأميره علينا وادعائه حقنا.