1 معنى الإسلام والإيمان وعن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال:
سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) - وسأله رجل عن الإيمان - فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الإيمان، لا أسأل عنه أحدا غيرك ولا بعدك.
فقال علي (عليه السلام): جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وسأله عن مثل ما سألتني عنه، فقال له مثل مقالتك، فأخذ يحدثه. ثم قال له: اقعد. فقال له: آمنت. ثم أقبل علي (عليه السلام) على الرجل فقال: أما علمت أن جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صورة آدمي فقال له: ما الإسلام؟ فقال: (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة). فقال:
وما الإيمان؟ قال: (تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالحياة بعد الموت وبالقدر كله خيره وشره وحلوه ومره).
فلما قام الرجل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (هذا جبرئيل، جاءكم ليعلمكم دينكم). فكان كلما قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا قال له: (صدقت). قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: صدقت.