عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · عيون أخبار الرضا عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 254 من 288

[صفحة 254]

قَبْرَانِ مُقْتَرِنَانِ هَذَا تُرْعَةٌ * * * جَنَوِيَّةٌ فِيهَا يُزَارُ إِمَامٌ وَ كَذَاكَ ذَلِكَ مِنْ جَهَنَّمَ حُفْرَةٌ * * * فِيهَا يُجَدَّدُ لِلْغَوِيِّ هُيَامٌ قُرْبُ الْغَوِيِّ مِنَ الزَّكِيِّ مُضَاعِفٌ * * * لِعَذَابِهِ وَ لِأَنْفِهِ الْإِرْغَامُ إِنْ يَدْنُ مِنْهُ فَإِنَّهُ لَمُبَاعَدٌ * * * وَ عَلَيْهِ مِنْ خِلَعِ الْعَذَابِ رُكَامٌ وَ كَذَاكَ لَيْسَ يَضُرُّكَ الرِّجْسُ الَّذِي * * * يُدْنِيهِ مِنْكَ جَنَادِلُ وَ رُخَامٌ لَا بَلْ يُرِيكَ عَلَيْكَ أَعْظَمَ حَسْرَةٍ * * * إِذْ أَنْتَ تُكْرَمُ وَ اللَّعِينُ يُسَامُ سُوءَ الْعَذَابِ مُضَاعَفٌ تَجْرِي بِهِ السَّاعَاتُ * * * وَ الْأَيَّامُ وَ الْأَعْوَامُ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِقَائِمِكُمْ غَداً * * * يَغْدُو وَ يَكْفِي لِلْقِرَاعِ حُسَامٌ تُطْفِي يَدَايَ بِهِ غَلِيلًا فِيكُمْ * * * بَيْنَ الْحَشَا لَمْ تُرْوَ مِنْهُ أُوَامٌ وَ لَقَدْ يُهَيِّجُنِي قُبُورُكُمْ إِذَا * * * هَاجَتْ سِوَايَ مَعَالِمُ وَ خِيَامٌ مَنْ كَانَ يُغْرَمُ بِامْتِدَاحِ ذَوِي الْغِنَى * * * فَبِمَدْحِكُمْ لِي صَبْوَةٌ وَ غَرَامٌ وَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا أَهْدَيْتُهَا * * * مَرْضِيَّةً تَلْتَذُّهَا الْأَفْهَامُ خُذْهَا عَنِ الضَّبِّيِّ عَبْدِكُمُ الَّذِي * * * هَانَتْ عَلَيْهِ فِيكُمُ الْأَلْوَامُ إِنْ أَقْضِ حَقَّ اللَّهِ فِيكَ فَإِنَّ لِي * * * حَقَّ الْقِرَى لِلضَّيْفِ إِذْ يَعْتَامُ فَاجْعَلْهُ مِنْكَ قَبُولَ قَصْدِي إِنَّهُ * * * غُنْمٌ عَلَيْهِ حَدَانِي اسْتِغْنَامٌ مَنْ كَانَ بِالتَّعْلِيمِ أَدْرَكَ حُبَّكُمْ * * * فَمَحَبَّتِي إِيَّاكُمْ إِلْهَامٌ

66 باب في ذكر ثواب زيارة الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا (ع)
التالي صفحة 254 من 288 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...