عَلَى الرِّضَا(ع)فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ الْوَجْهِ فَقَالَ(ع)إِنِّي بَقِيتُ لَيْلَتِي سَاهِراً مُتَفَكِّراً فِي قَوْلِ مَرْوَانِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ أَنَّى يَكُونُ وَ لَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ * * * لِبَنِي الْبَنَاتِ وِرَاثَةُ الْأَعْمَامِ ثُمَّ نِمْتُ فَإِذَا أَنَا بِقَائِلٍ قَدْ أَخَذَ بِعِضَادَةِ الْبَابِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَّى يَكُونُ وَ لَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ * * * لِلْمُشْرِكِينَ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ لِبَنِي الْبَنَاتِ نَصِيبُهُمْ مِنْ جَدِّهِمْ * * * وَ الْعَمُّ مَتْرُوكٌ بِغَيْرِ سِهَامٍ مَا لِلطَّلِيقِ وَ لِلتُّرَاثِ وَ إِنَّمَا * * * سَجَدَ الطَّلِيقُ مَخَافَةَ الصَّمْصَامِ قَدْ كَانَ أَخْبَرَكَ الْقُرْآنُ بِفَضْلِهِ * * * فَمَضَى الْقَضَاءُ بِهِ مِنَ الْحُكَّامِ إِنَّ ابْنَ فَاطِمَةَ الْمُنَوَّهَ بِاسْمِهِ * * * حَازَ الْوِرَاثَةَ عَنْ بَنِي الْأَعْمَامِ وَ بَقِيَ ابْنُ نَثْلَةَ وَاقِفاً مُتَرَدِّداً * * * يَبْكِي وَ يُسْعِدُهُ ذَوُو الْأَرْحَامِ
3 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُإِنَّكَ فِي دَارٍ لَهَا مُدَّةٌ * * * يُقْبَلُ فِيهَا عَمَلُ الْعَامِلِ أَ لَا تَرَى الْمَوْتَ مُحِيطاً بِهَا * * * يُكْذَبُ فِيهَا أَمَلُ الْآمِلِ تُعَجِّلُ الذَّنْبَ لِمَا تَشْتَهِي * * * وَ تَأْمُلُ التَّوْبَةَ فِي قَابِلٍ وَ الْمَوْتُ يَأْتِي أَهْلَهُ بَغْتَةً * * * مَا ذَاكَ فِعْلَ الْحَازِمِ الْعَاقِلِ
4 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَبَّازِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ كَاتِبُ أَبِي الْفَيَّاضِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَضَرْنَا مَجْلِسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)فَشَكَا رَجُلٌ أَخَاهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُأَعْذِرْ أَخَاكَ عَلَى ذُنُوبِهِ * * * وَ اسْتُرْ وَ غَطِّ عَلَى عُيُوبِهِ وَ اصْبِرْ عَلَى بُهْتِ السَّفِيهِ * * * وَ لِلزَّمَانِ عَلَى خُطُوبِهِ