قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله) ليس هذا الخبر خلافا لخبر الذي روى عنه(ع)أنه قال أفطر الحاجم و المحجوم لأن الحجامة مما أمر به(ع)و سنة و استعمله فمعنى قوله(ع)أفطر الحاجم و المحجوم هو أنهما دخلا بذلك في سنتي و فطرتي
40 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يُوَدِّعَ لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ فَأَتَى الْقَبْرَ عَنْ مَوْضِعِ رَأْسِ النَّبِيِّ(ص)بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ لَزِقَ بِالْقَبْرِ ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ فَقَامَ إِلَى جَانِبِهِ يُصَلِّي فَأَلْزَقَ مَنْكِبَهُ الْأَيْسَرَ بِالْقَبْرِ قَرِيباً مِنَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي دُونَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُخَلَّفَةِ عِنْدَ رَأْسِ النَّبِيِّ(ص)وَ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ أَوْ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي نَعْلَيْهِ قَالَ وَ كَانَ مِقْدَارُ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَةً أَطَالَ فِيهَا حَتَّى بَلَّ عَرَقُهُ الْحَصَى قَالَ وَ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ أَلْصَقَ خَدَّهُ بِأَرْضِ الْمَسْجِدِ