محلة يقال لها الفرويني فيها حمام و هو الحمام المعروف اليوم بحمام الرضا(ع)و كانت هناك عين قد قل ماؤها فأقام عليها من أخرج ماءها حتى توفر و كثر و اتخذ من خارج الدرب حوضا ينزل إليه بالمراقي إلى هذه العين فدخله الرضا(ع)و اغتسل فيه ثم خرج منه و صلى على ظهره و الناس يتناوبون ذلك الحوض و يغتسلون فيه و يشربون منه التماسا للبركة و يصلون على ظهره و يدعون الله عز و جل في حوائجهم فتقضى لهم و هي العين المعروفة بعين كهلان يقصدها الناس إلى يومنا هذا
38 باب خبر نادر عن الرضا (ع)