الثِّيَابَ مِنَ الْوَسَخِ بِالْغَسْلِ وَ هُوَ اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الْخُبْزِ الْحُوَارِ وَ أَمَّا عِنْدَنَا فَسُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ الْحُوَارَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُخْلِصِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ مُخْلِصِينَ لِغَيْرِهِمْ مِنْ أَوْسَاخِ الذُّنُوبِ بِالْوَعْظِ وَ التَّذْكِيرِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَ النَّصَارَى نَصَارَى قَالَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ قَرْيَةٍ اسْمُهَا نَاصِرَةُ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ نَزَلَتْهَا مَرْيَمُ وَ نَزَلَهَا عِيسَى (ع) بَعْدَ رُجُوعِهِمَا مِنْ مِصْرَ
73 باب العلة التي من أجلها لا يجوز ضرب الأطفال على بكائهم