عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْجَبَلُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُوسَى (ع) طُورَ سَيْنَاءَ لِأَنَّهُ جَبَلٌ كَانَ عَلَيْهِ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ وَ كُلُّ جَبَلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ سَيْنَاءَ وَ طُورَ سِينِينَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ وَ لَا يُقَالُ طُورُ سَيْنَاءَ وَ لَا طُورُ سِينِينَ
58 باب العلة التي من أجلها قال هارون لموسى (ع) يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي و لم يقل يا ابن أبيقال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله) أخذ موسى برأس أخيه و لحيته أخذه