النَّاسَ وَ أَفْتِهِمْ وَ انْشُرْ عِلْمَ آبَائِكَ فَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَ مَا تَعَدَّاهُ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ بَعْدَهُ فَفَكَّ خَاتَماً فَوَجَدَ فِيهِ أَنْ حَدِّثِ النَّاسَ وَ أَفْتِهِمْ وَ صَدِّقْ آبَاءَكَ وَ لَا تَخَافَنَّ إِلَّا اللَّهَ فَإِنَّكَ فِي حِرْزٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضَمَانٍ وَ هُوَ يَدْفَعُهَا إِلَى رَجُلٍ بَعْدَهُ وَ يَدْفَعُهَا مَنْ بَعْدَهُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
136 باب العلة التي من أجلها دفع النبي (ص) إلى علي (ع) سهمين و قد استخلفه على أهله بالمدينة