(ع) قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) حَبُّ فيطر [فَطِيرٍ مِنَ الْيَمَنِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا هَذِهِ وَ مَا هَذِهِ فَأَخَذَ عَلِيٌّ (ع) يُجِيبُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ ع
1 باب في صفة رسول الله(ص) و الأئمة (ع) فيما أعطوا من البصر و خصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم و اليقظة
1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مفرق [مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا أَنَّهُ قَالَ لَنَا أَعْيُنٌ لَا تُشْبِهُ أَعْيُنَ النَّاسِ وَ فِيهَا نُورٌ وَ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكٌ.(ع) الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فَيَكُونُ الصُّفُوفُ مختلف [مُخْتَلِفَةً فِيهِ النَّاسُ فَأَمِيلُ إِلَيْهِ مَشْياً حَتَّى نُقِيمَهُ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ.
3 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ يَحْيَى عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّا نُصَلِّي فِي مَسْجٍدِ لَنَا فَرُبَّمَا كَانَ الصَّفُّ أَمَامَنَا وَ فِيهِ